
نستسلم له ، لا نستطيع الفرار منه ، لـ نصرع أمامه .. حشود الأجوبة المتفرقة المجتمعة ..!!
التي من خلالها تطلع على حجم الهالة المحيطة بالطرف الأخر ..
من معرفة .. ورأي أخر .. لا يفسد الثوابت المزروعة لـ للحالة المقابلة ..
قد كان ذو أضلاع ثلاثية .. الضلع الثالث .. يثرينا بتعليقات ثم يصمت كـ مُطَلَعٍ .. أو يلقم مدفأة الحوار بـ أخشاب المعرفة ..
والإطلاع هذا .. وضع لنا مساحة للنقاش الجاد .. الحاد
لـ أثبات رؤية .. من زاوية معينة .. قد نكون مخطئين بها .. رغم أيماننا بـ ماهيتها وتفاصيلها ..
ولكنها تظل رؤية مقتنعين بها لـ حد النخاع ..
وبما أن الأختلاف بالرؤية .. أستمر ... لا أنا .. انطويت تحت شعارات القابع بالطرف الأخر من طاولة الحوار .. ولا هو لبس عباءة كلامي ..!
أي لم .. أصل لـ نور فكرته .. ولم يرضى بـ الجلوس تحت ظلال .. أفكاري
وبقينا في المنطقة الرمادية متصافحين .. بـ ابتسامات رضا ..
رضا نفسي بأننا لم نقع .. ولم نصمد بوجهة المناظرة التي أخذتنا لـ أبعاد أخرى ..
وأخذتنا للمصدر أو القدوة لنا في أمرنا .. وهو حبيبنا وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ..
حيث أن مصادره المعرفية .. تضرب بـ أطنابها للعمق ..
بينما أنا .. كنت أدور حول القشور .. ليس هذا دليل ضدي .. أو أداءه نجاح له ..
فـ الأمر كما أسلفت انتهى بدوائره مغلقة بنا كما أبتدينها ..
وليس هذا دليل على عناد أو غطرسة .. وتحيز لرأيي وطمس الرأي الأخر ..
ولكن لم أكن املك دليل مادي ولا هو لـ أثبات وجهة نظرنا ..
رغم بروز حالة .. تستحق الإشادة بها والاقتناع بحدودها عندما تطرق أبواب الأذان ..
ولكنها كانت ناقصة .. لوجود أطراف أخرى .. تستحق الإقناع بـ أثبات .. لـ يبطل كلامي ..
[.. الموضوع ..]
بدأ بـ حب .. وانتهى بـ حب ...؟!
ولم تدر عجلته إلا على الحب .. لـ نختلف حول الحب ..
" حب أيه إلا أنتا جاي تتكلم عليه.! "
من المتعارف عليه .. أن الحب .. يولد من رحم الأحزان .. ولو لم تكن هنا أحزان لما تواجد الحب ..
وكنت بـ ضياع للبحث عن هذا المنطلق لـ أقع على شريط للشيخ / سلمان العودة ..
يتكلم عن المصدر .. وعن الحب
وذلك بعد أن دار نقاش سابق بمكان ما .. أستمر لـ أشهر لـ تكون الإجابة الحزن ..!
ولكن السؤال القائم بعد أثبات مصدر الحب .. ( خلق الإنسان في كبد )
هل الحب يتسع بعد مرور كلمة الأحزان أم تضيق به الدوائر ..؟
فـ هو ..
يثبت .. بحديث الرسول صلى الله علية وسلم ..
أن عائشة رضي الله عنها .. حبه من بين نساءه ..
بينما أنا .. أقول أن الحب يتعدد ولكن تختلف أنواعه أو مستوياته ..
والحب المتكلم عنه العلاقة بين الرجل وامرأة ..
فـ المودة والرحمة .. والسكن .. احد مقومات الحب ودعائمه الرئيسية لـ ينتج حب بأي مرتبة كانت أو لـ نقل أسرة ..
نحن من نصنع المراتب بـ أسلوبنا .. وتعمقنا بالطرف المقابل ..
وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشة رضي الله عنها بـ مرتبة أعلى من زوجاته الأخريات رضي الله عنهن جميعاً .. ولكن ليس نفي لـ حبهم إن صرح أن حبه لـ عائشة .. ولم يكن العطاء المبذول لهم مجرد مشاعر .. لا يخالجها ندفات من أعماق القلب من الحب الخالص ..
لا هو يستطيع أثبات أن الحب خالص لـ عائشة ..
ولا أنا بقادر على أثبات أن الحب يتوزع بـ درجات متفاوتة للجميع
مع العلم قد عرجنا بـ حديثنا على أن الزوج قد حلل له الشرع أربع من النساء ..
وقد تختلف صفة قلب الرجل عن المرأة .. كـ تكوين رباني ..
نعلم أن الحب يخلق أجنحة لـ نطير .. بها
وإذا كان الحب المتكلم عنه .. الحب العربي .. الخالص ..
قد يقول قائل وهل يختلف الحب .. بـ اختلاف المناطق .. والمِلل .. ؟
لكل منطقة جغرافية .. ذات طابع ديني معين .. طقوس ونواميس وعادات .. لا تنطبق على الحالات الأخرى المماثلة لها بـ منطقة جغرافية تنتهج حدود وطقوس وعادات أخرى ، ومنطقة جغرافية .. تتبع منهج الكتاب والسنة لا تتجاوزها بـ حدود القدسية للمحبوبـ ../.. ـة
ومن خلال نظرة سريعة لـ قلوب العرب .. قاطبة
أن الزواج يتم لـ إكمال نصف الدين ..
ونصف الدين يضمن نصف الطريق للجنة ..
أي .. بمعنى الحديث من ضمن مابين فكيه وفخذيه ضمنت له الجنّة ..
فـ من خلال هذا المنظور يثبت لنا أن الحب العربي ناقص .. لـ أسباب ثقافية ..
وتفكير لا يتجاوز .. نصف الجسد ..!
ولدينا ما لا يوجد للأخريين .. حيث ولادة الحب تتم بـ عملية معاشرة .. وتقلبات ظرفيه قد تدعم ورشة العمل المحيطة به لـ يكبر أو معوقات قد تجعله يتقلص ثم يتمدد حسب الجو المحيط بـ جلده ..!
ومن حقوقنا المشروعة البحث عن النصف الأخر .. ليس الجسد الناقص بأعلاه ..
ولكن للحياة .. لـ تستمر وتيرة الخلق .. ونسكن لـ الهدوء أو الديمومة الناجحة ../.. الفاشلة حسب .. ما يمرق بنا من استنباط للطرف الآخر وستقرأ للحالة القائمة بين أظهرنا ..
فـ هي تقع بالمرتبة الثانية بعد أتلاف الأرواح .. ولكنها لدينا أولاً.. وتظل هي الهاجس النفسي للأبد ..
ففي حالة زواج .. لم يخلف إنجاب يكون مصيره الطلاق في السواد الأعظم منه ..
و الحقوق المتبصرة لها عقولنا لا قلوبنا
" من لم يكن عقله أغلب الأشياء عليه، كان حتفه وهلاكه في أحب الأشياء إليه " (2)
تبدأ من تفتح براعم الوعي بنا للطرف الأخر .. بمرحلة معينة تختلف بـ اختلاف الأجساد والموروثات والمناطق ..
ولكن إلى أي مدى نحن نستطيع أثارة مفاتن الحب ..؟
لـ طُرق جلب شرارة الحب من أحجار المشاعر ..؟
لـ المحافظة على قوالب الحب .. وتجديها بشموع الماء لـ تزدهر بنا من جديد كلما حل علينا اختلاف الفصول ..؟
ولكيفية النهوض بعد سقوطنا في وادي سحيق من جراء الحب ..؟
إذا عرفنا المصدر .. والمراتب ..
قد نستطيع أن نتجاوز كل هذا لـ قلب المحبوب .. وبـ استطاعتنا بذر حبوب الحب لـ تكبر مع مرور الوقت ..
لـ تظللنا تحت ظِلالها عند الكبر .. عندما نحصد زراعنا .. وعندما نشيخ على تجديد دماء البذور ...!
ولم تكن هـ الأسئلة محور المطروح صلباً..! .. بل..
:
[.. السؤال ..]
الذي يمد يداه ..
هل الحب .. لـ شخص واحد فقط .. ولا يمكن أن يتجزأ ..؟
أم أن الحب يتعدد لـ عدة أشخاص ..ولا يمكن أن يكون وحيد ..؟
مع التذكير أن الحب هنا المتكلم عنه حب بين ذكر وامرأة ..
(( لا .. أجزم بـ الفائدة فـ المحيط عدم .. لكنه محاولة للنهضة وللتعرف بـ الكون والهالات))








said:



من المملكة العربية السعودية