دخــان يتسلق شفاه ..!
هذيانات في زمن الأخيلة الهشة قدت من صخرة الأمزجة .. !!
أ / ورد / ة
 
 
:
 

انتهت فصول المسرحية

بارتكاب الخطيئة ..
اشتهاء للبقية ..

مثلت دور البطولة .. مثلتِ دور الضحية ..!

قطفت التفاحتين وعصرت دماء الشفتين ..

في إرتعاشة اليدين وزفرة الرئتين .. وسكرة العقلين

في صهب ريح اللذة الحامية .. أمسنا ريشتان

أراكِ  ملاك .. وتريني نور ..!

أتمايل بياض .. ونحترق في قوس الرغبة ..!!

لحظتها أحببتكِ بصدق ..

وبعد المسرحية لبستِ معطفكِ .. وقفازكِ .. ونشرتي مظلتكِ

مهابة البلل من مطر العين ..

إلى أين ..؟

أبتسمتي .. انتهت المسرحية ..!!

والبقية يتّلون الأمنية .. بحضور المخملية .. والليلة الحمراء والخطيئة ..!!



أضف تعليقا

اضيف في 02 اكتوبر, 2007 06:11 م , من قبل fagooorh
من المملكة العربية السعودية said:

دخان يتسلق الشفاه !!

عنونه غريبه للمقال

لكن اعجبني ما كتب هنا رغم الغرابه..

لانها احيانا تقود الى الابداع ..

كنت هـ ـنا ..

فجر

اضيف في 02 اكتوبر, 2007 06:42 م , من قبل sara1991
من المملكة العربية السعودية said:

مقالك جدآآآآآآآآآآآآآ غريب ومدونتك اغرب

اضيف في 03 اكتوبر, 2007 12:26 ص , من قبل bo0o7
من المملكة العربية السعودية said:

:
فجر ..
الغرابة في الامزجة .. والعقول
عندما تعرف الحق .. وتعرف الصواب ..
وتصد لـ أجل متعة .. ذائبة للحرام ..!
ظاهرها ورد بينما الباطن اوردة ملتهبة حسرة / غَيّ ..!

:
إعجابكِ ..
وتواصلكِ .. نور بجبين مودّونتي وأنا ..
كُنِ.. بألف خير

اضيف في 03 اكتوبر, 2007 12:28 ص , من قبل bo0o7
من المملكة العربية السعودية said:

:
سارة ..
ما الغريب إلا الشيطان ..
وتواجدك بين طيات الرماد ..
إشعال للذات من جديد ..

فـ الحروف تنبع من أقبية قانية ..
لـ مجتمعات فانية / باقية..!
كُنِ.. بألف خير

اضيف في 03 اكتوبر, 2007 01:24 م , من قبل no9on
من المملكة العربية السعودية said:

/
وهاأنا أعود من جديد ..لأرتشف كأساً من إبداعك ..
/
لك مايميزك عن غيرك من الناس .. ولعل من ابرز مايميزك الطرح الفريد والأفكار الموغله في عمق الإحساس ..
/
المسرحية واضحة المعالم ولكن لمن اُسدل عليه ستارها في يوم من الأيام ..
/
كُنت هناء ولكنني لن أذهب بعيدا ً ..

اضيف في 03 اكتوبر, 2007 09:24 م , من قبل bo0o7
من المملكة العربية السعودية said:

:
بما أن العقول هي نفس العقول ..
والتجارب تمرقنا بـ لا بلل ..!
فـ الستارة لن تغلق .. إلا بآه .. وأمر جلل ..!!


:
نصوص ..
وجودك هو ما يميز المكان ..
فـ حرفك شذى ..
تضج منه كهوف الذات .. وتختنق ..
فـ لا تحرمنا ..
بصيص الأمل .. بـ مرورك العطر
كُنْ.. بألف خير

اضيف في 04 اكتوبر, 2007 06:27 ص , من قبل mmm1962 said:

التميز هو العنوان...
مدونة تختلف .. ومقال رائع ولكنه يحتاج أن يقرأ بذهن متفتح يغوص فى أعماق الكلمات ليستخرج من باطنها المعانى والدروس ...

تقديرى واحترامى

أخوك
محمد

اضيف في 04 اكتوبر, 2007 11:29 م , من قبل serenebreeze
من المملكة العربية السعودية said:

هُـــنا فَقطْ

:


يستَحيلُ الرمـــادُ نُورا مُخْمليّا
مَسفوكاً على عُنِقِ النَشْوَة
حينَ ارْتَعَشَ البَوحُ خَافِقاً
بينَ قُضْبانِ أ/ ورد /هــ


أسْتَنْشِق الحَرْفَ دَويّاً ثَمِلا

وابداعا مخضبٌ بالسحر

دمتَ جميلاً

و

تحيّة لاتبور


روَانْ

اضيف في 05 اكتوبر, 2007 12:14 ص , من قبل bo0o7
من المملكة العربية السعودية said:

:
القدير / محمد
أنرت صقيع الفؤاد ..
فـ ذابت .. أوردة النعناع ..!

:
لا نحتاج ..
لـ عصا لـ نتجنب أشواك الورد ..!
فـ الشهد ..
بحروفك .. أزهق أنفاس المكان ..
لـ أختنق بـ أرجوحة المعرفة ..

:
وفقك الله
كُنْ.. بخير

اضيف في 05 اكتوبر, 2007 12:19 ص , من قبل bo0o7
من المملكة العربية السعودية said:

:
أواه ياروان ..
أوغلتِ بـ جيشكِ لـ أرصفة خاوية ..
خاوية حتى مني .. لـ تغرسين أعلام الأرواح ..
ومملكة جديدة .. سكانها أوردة وورود ..
ثمل أنا ..
بـ أقواسٍ .. أردتني قتيل ..
في فلك الأبجديات .. الناعمة / الباذخة
لـ أحاول أن ..
أعيد الكرة تلو الكرة ..
فـ حرفكِ له لذة العنب .. وبتلات النرجس ..
مروركِ .. أنشودة
لم أسطع نطقها .. لـ إزدحام العطر بها
كُنِ.. بخير

اضيف في 05 اكتوبر, 2007 11:05 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:


يالها من مسرحية...
بفصل ينتهي ...

ليبدء بنا من جديد..
بلهفة..
معك...وحدك...

بطل الخشبة والريشة والستائر الحمراء...

وليحملنا اثم الصمت ...من حيث الكلام..اذا كاد ان يبدء...

فيترنح حولها...روعتك..

رائع ..

انت...

في علمك ..

وعلى خشبتك..متفرد..

كل التقدير..

اضيف في 09 اكتوبر, 2007 01:08 ص , من قبل bo0o7
من المملكة العربية السعودية said:

:
خولة ..
زرتني البركة ..

:
وزر ..
نحمله على الأعتاق ..
لـ يستبصر المرء .. في الأيام
وهيهات لنا البصيرة .. أن أقفلت أبواب مدائن القلوب ..!!

:
ولدوخة حرفكِ آثم ..
أقترفته أوردة القلب ..
لـ تضع تيجان الورد على أضرحة ميلة العقل للروعة ..
بعمق شكراً



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية